يقول د.هنري ماكوو وهو أستاذ جامعيّ ومؤلف وباحث، متخصّص في الشؤون النّسوية والحركات التحرّرية: " تحريرُ المرأة خدعة من خدع النظام العالميّ الجديد، خدعة قاسية أغوتْ النساءَ الأمريكيات وخرّبت الحضارة الغربية، لقد دمّرتْ الملايين في الغرب، وتمثل تهديدًا كبيرًا للمسلمين."
تحريرُ المرأة فعلاً تغريرٌ وخداع. وقد أصاب في عباراته.
هاهم قادة الغرب يقولون: " دمّروا الإسلام أبيدٌوا أهله*"،
وهاهي مظاهر تحرير المرأة تحملها إلينا رياح التدمير،
إنها ريّاح هبّت في جميع أرجاء العالم.
كان ينبغي لنا أن نأوي إلى رُكنٍ شديدٍ فوْرَ هبوبها لننجح في صَدّها.
وما ذاك الرّكن إلا إسلامنا الحنيف .. عنوانُ مجدنا وعزّتنا ومنهاج حياتنا.
إنها:
حرب تحرير المرأة.
***
تحرير المرأة من شرع الله، 
تحريرها من عفتها وطهرها،
من حيائها وجلبابها.. 
من التزاماتها الاجتماعية،
من عاداتها وتقاليدها.

إنَّها الحربُ...
حربٌ على كلّ ما هو إسلامي، على كلّ ما هو جميل.
علينا أن نقف صفـًّا واحدًا أمام تداعياتها، وأن نكونَ لها بالمرصاد،
أنْ نصرخَ في وجهها رجالاً ونساء،
صرخة رجلٍ واحد،
صرخة مدويّة في أرجاء الأرض،
صرخة تعلمهم أنّ العزّة في شرع الله، وفي سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وإن ارتضينا العزّة في غير ذلك أذلّنا الله. 

صرخة تواجه زيفهم و مكرهم،
تواجه عرْيَهم وانحلالهم.
صرخة تصدّ رغبتهم الجامحة في تفكيك الأمّة، وإضعاف أسس قوّتها،
بتدمير قيّم مجتمعاتنا،
قيَم المرأة المسلمة من أساسها.

صرخة: لا لتحرير المرأة كما يريدون،
ولكن: نعم لتحرير المرأة كما أراد الله.

وليقولوا... وليفعلوا ما يشاؤون ...
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ الصف، اية 8

*كتاب قادة الغرب يقولون :دمروا الاسلام وأبيدوا أهله ، جلال العالم.