الجمعة، 25 أكتوبر 2013

تحرير المرأة


  يقول د.هنري ماكوو وهو أستاذ جامعيّ ومؤلف وباحث، متخصّص في الشؤون النّسوية والحركات التحرّرية: " تحريرُ المرأة خدعة من خدع النظام العالميّ الجديد، خدعة قاسية أغوتْ النساءَ الأمريكيات وخرّبت الحضارة الغربية، لقد دمّرتْ الملايين في الغرب، وتمثل تهديدًا كبيرًا للمسلمين."
تحريرُ المرأة فعلاً تغريرٌ وخداع. وقد أصاب في عباراته.
هاهم قادة الغرب يقولون: " دمّروا الإسلام أبيدٌوا أهله*"،
وهاهي مظاهر تحرير المرأة تحملها إلينا رياح التدمير،
إنها ريّاح هبّت في جميع أرجاء العالم.
كان ينبغي لنا أن نأوي إلى رُكنٍ شديدٍ فوْرَ هبوبها لننجح في صَدّها.
وما ذاك الرّكن إلا إسلامنا الحنيف .. عنوانُ مجدنا وعزّتنا ومنهاج حياتنا.
إنها:
حرب تحرير المرأة.
***
تحرير المرأة من شرع الله، 
تحريرها من عفتها وطهرها،
من حيائها وجلبابها.. 
من التزاماتها الاجتماعية،
من عاداتها وتقاليدها.

إنَّها الحربُ...
حربٌ على كلّ ما هو إسلامي، على كلّ ما هو جميل.
علينا أن نقف صفـًّا واحدًا أمام تداعياتها، وأن نكونَ لها بالمرصاد،
أنْ نصرخَ في وجهها رجالاً ونساء،
صرخة رجلٍ واحد،
صرخة مدويّة في أرجاء الأرض،
صرخة تعلمهم أنّ العزّة في شرع الله، وفي سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وإن ارتضينا العزّة في غير ذلك أذلّنا الله. 

صرخة تواجه زيفهم و مكرهم،
تواجه عرْيَهم وانحلالهم.
صرخة تصدّ رغبتهم الجامحة في تفكيك الأمّة، وإضعاف أسس قوّتها،
بتدمير قيّم مجتمعاتنا،
قيَم المرأة المسلمة من أساسها.

صرخة: لا لتحرير المرأة كما يريدون،
ولكن: نعم لتحرير المرأة كما أراد الله.

وليقولوا... وليفعلوا ما يشاؤون ...
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ الصف، اية 8

*كتاب قادة الغرب يقولون :دمروا الاسلام وأبيدوا أهله ، جلال العالم.

أيهما أغلى وأعظم؟


بسم الله الرحمن الرحيم

تتجاذبنا في هذه الحياة أمورٌ كثيرة 
.. " فالحــياة حُــلوة " .. حلوةٌ بالمال .. بالطرب .. بالأغاني .. بالمسلسلات.. بالأولاد .. بالاختلاط .. بالفُسَح .. بالطعام والشراب .. بالغيبة والنميمة .. بآخر صيحات الموضة .. بالانترنت والمواقع الإباحية.. بالـدردشة مع كل جــنس وطيف ..

الله .. ما أحــلاها من حياة ..
الله .. ما ألــذها من أوقــات.. ولكن .. ما هذه الحيـــاة؟

أما علمت أخي الفاضل وأختي الكريمة قول الله عزوجل: ((أوَلَم يَسيرُوا فِي الأَرضِ فينظُروا كَيفَ كان عاقبةُ الذِينَ مِن قَبلِهِم)) 


أين ذهب السابقون؟؟ كلهم قد رحلوا عن دنيانا هذه ... اسأل الأموات الذين رحلوا ..أتراهم لو رجعوا إلى الدنيا ماذا سيتمنون؟ أن يشاهدوا المباريات..أو ...... لا وربي.. لودوا لو ركعوا ركعتين.. ورجعوا إلى بارئهم .. أفلا نتعظ لذلك .. أفلا نتأهب لهذا الرحيل الذي يأتي فجأةً ولا نعرف له موعداً ؟؟ أفلا نكون في هذه الدنيا القصيرة الفانية كعابري سبيل؟؟ 

من أغلى وأعظم في نفوسنا؟ متاعٌ ولهوٌ زائل .. أم راحة أبدية دائمة .. برضا الله عنا؟؟

بالله عليكــم عودوا إلى عزكم وأمجادكم 
.. وتذكروا أن اليومَ عملٌ بلا حساب .. وغداً حسابٌ بلا عمل ..وكما قال تعالى:

(( واضرِب لهم مثلَ الحياةِ الدُّنيا كماءٍ أنزلناهُ من السماءِ فاختلطَ بهِ نباتُ الأرضِ فأصبحَ هشيماً تذروهُ الرياح وكان الله على كل شيءٍ مُقتِدرا)). 


اللهم رد بنا اليك ردا جميلا

حريق المسجد الاقصى في 21اغسطس1969

   جاءت عملية إحراق المسجد الأقصى في 21 أغسطس عام 1969م- وبعد عامين من الاحتلال الصهيوني للقدس- أمرًا مخططًا لا صدفة كما يدعي البعض أنه تصرف من شخص مجنون، فالمدعو "دينيس روهان" وهو استرالي الأصل لم تكن محاولته إحراق المسجد الأقصى هي الأولى، بل سبق أن حاول القيام بها بتاريخ 21/8/1968م ولكن يقظة حراس المسجد الأقصى منعت الجريمة قبل وقوعها، وألقِي القبض على "دنيس روهان"، وحوكم محاكمةً صورية، وأبعد إلى استراليا ثم عاد ثانيةً بتواطؤ من سلطات الاحتلال الصهيوني، ونفَّذ جريمته النُّكراء بتاريخ 21/8/1969م، وهو التاريخ الذي يرتبط عند اليهود بذكرى أو دعوى تدمير الهيكل، ولهذا أرادوا أن يكون نفس التاريخ هو تاريخ إحراق المسجد الأقصى المبارك. 
قفد شبَّ الحريق بعد صلاة فجر يوم 21/8/1969م الموافق 8 جمادى الثاني عام 1389م هجرية، حيث أصبح المسجد فارغًا من المصلين. وامتدت النار شمالاً وحرقت ما مساحته حوالي1500 متر مربع من أصل مجموع مساحة مبنى المسجد الأقصى البالغة4400 متر مربع، أي حوالي ثلث المسجد.

وقد قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بقطع المياه عن المنطقة المحيطة بالمسجد في نفس يوم الحريق، وتعمَّدت سيارات الإطفاء التابعة لبلدية القدس- التي يسيطر عليها الاحتلال- التأخير؛ حتى لا تشارك في إطفاء الحريق، بل جاءت سيارات الإطفاء العربية من الخليل ورام الله قبلها وساهمت في إطفاء الحريق.

وكما قام اليهود بحرق مسجدنا...
فقلوبنا مازالت تحرق حريقا يلهب مشاعرنا...يثير حماسنا...يربطنا دوما ويدفعنا
للعمل لقضيتنا الأولى
قضية تحرير أقصاننا
فاللهم انصر المسلمين في كل مكان,امين ورحم الله من قال امين 

مجزرة الصليبين في القدس

في غفلة من الدولة الإسلامية، جمع الفرنجة قوتهم من كل مكان وأعلن رأس الكنيسة (البابا) الحرب الصليبية على بلاد المسلمين، من أجل استعادة ما يدَّعون أنه حق النصارى في القدس (وما صدقوا في ذلك لأن الأيام أثبتت أنهم نكلوا بالنصارى في فلسطين كما فعلوا بالمسلمين)، وإعادة عرش المملكة الرومانية إليها.
وبدخولهم القدس الشريف في 4 / 7 / 1099م، موطن النور والأمن والسلام، أعمل الصليبيون السيف، فقتلوا 70 ألفاً من أهلها، ولم يرحموا شيخاً كبيراً ولا طفلاً صغيراً ولا حتى امرأة، ولم يعرفوا حرمة لبيت أو مسجد، وجرت الدماء في أزقة القدس أنهاراً، ورفع الصليبيون الصليب على قبة الصخرة المشرفة، وحولوا المصلى المرواني إلى اسطبل للخيول، ومنعوا الصلاة فيه.
وبعد مرور 80 عاماً على طغيانهم، جاء القائد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي ليكسر عرشهم، ويسقط صليبهم من على القبة المشرفة، ويعيد للمسجد الأقصى طهره وعزه.
وما أشبه اليوم بالبارحة، فبينما المسلمون في غفلة وضياع، عاث اليهود في الأرض وما زالوا فساداً وخراباً، يقتلون الناس ويدوسوا على حرمة المساجد، حتى المسجد الأقصى لم يسلم من مكرهم وحقدهم فمنعوا المسلمين من الصلاة فيه وانتهكوا ودنسوا طهر المسجد ولم يخفوا عزمهم على تدميره بلا كلل.
لكن أبناء فلسطين يُثبتون في كل لحظة كما أثبت أجدادهم من قبل أن في الأمة لا زال ألف صلاح الدين، فهذه الأيادي الصغيرة التي تقذف الحجارة، وهذه القنابل البشرية التي تضرب في كل مكان فيه احتلال، لتعيد للأمة ذاكرة صلاح الدين وقطز ومن فاروق الأمة عمر وتبشر بأنه مهما ازداد حقد الحاقدين فستشرق شمس الحرية على الأقصى من جديد.

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

ihadan@: كيف تقلع عن التدخين؟ 

كيف تقلع عن التدخين؟

 بوركت جهود من عمل فيها...

التدخين ... تجارة العالم الرابحة ... ربح حرام قائم على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا ... كأن الإنسان لا يعلم أنه بالتدخين يكون قد انجرف إلى طريق التهلكة والخراب وأن السعادة لا تكون بتغييب العقل وحجبه عن أن يكون قوة فاعلة تهديك سواء السبيل ركضا وراء أوهام خادعة، إن السعادة الحقيقية تتجلى في تحاشي الأخطار ومجابهة التحديات وتنبيه القوى الخيرة في الإنسان. إنها تتمثل واضحة في الإرادة الصلبة والتنزه عن الشهوات والانتصار على الضعف والوهم، إنها تكمن في الحفاظ على الصحة التي جعل المولى عز وجل الحفاظ عليها من ضروريات الدين، وعلى القوة العقلية والبدنية لإبقائها صالحة لمواجهة الملمات عوضا عن هدرها سدا وتبديدها فيما لا طائل ورائه.
هيا نتعاون لاجتثاث هذه البذرة الخبيثة من مجتمعاتنا الطيب

|--*¨*--| قرَّر بشكل قاطع أنك تريد الإقلاع عن التدخين، فإن ذلك كما يقول الله تعالى: "مِنْ عَزْمِ الأُمُور".
|--*¨*--| حدِّد أخي موعداً للإقلاع عن التدخين، وليكن في أقرب فرصة، ولا تسمح لنفسك بالتأجيل حتى لا يؤثر ذلك على شخصيتك وقرارك.
|--*¨*--| استعن بالله وناجِه وادعُهُ مخلصًا أن يمنحك القوة والتوفيق لتحقيق ذلك، وتذكر قول النبي (صلى الله عليه وسلم): "وإذا استعنت فاستعن بالله".
|--*¨*--| ضع أمام عينيك دائمًا أخطار التدخين وعواقبه الوخيمة، وتذكَّر أن الله سيسألك عن الصحة، والعمر، والمال. تخيل نفسك وقد فوجئت بابنك الصغير أو أختك الوديعة والسيجارة في أيديهم واجعل هذا المنظر المزعج دافعا لك ومعينا لك على الإقلاع
|--*¨*--| حاول أن تجد رفيقاً لك من المدخنين (قريب – صديق – زميل)؛ لتتعاهدا معًا على ترك التدخين، فهذا أدعى للخير، ويزيدك إصرارًا على ترك التدخين، والمرء بإخوانه لا بنفسه فقط.
|--*¨*--| احذر أصدقاءك الذين يحاولون تنحيتك عن الإقلاع عن التدخين، وتذكَّر حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
|--*¨*--| أكثر من صوم النوافل واستعمله في تدعيم قرارك؛ فهو خير معين لك لتكون أكثر قربًا لله ومراقبة له.
|--*¨*--| خذ قرارك بصدق، وتأكد أن الله سيكون في عونك، وفقك الله.

لماذا أعيش؟!
الحمد لله الذي علَّمنا: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" وصلى الله وسلم على من قال: "لا تزول قدما عبد حتى يُسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه".

أخي الحبيب ... أختي الغالية:
تأملوا معي في هذه المواقف:
الأول:
- روى الأصمعي أنه وجد رجلاً من الأعراب يدعو ربه قائلاً: اللهم أمتني ميتة أبي خارجة!
فقال له: يرحمك الله وكيف مات أبو خارجة؟!
قال: أكل حتى امتلأ, و شرب حتى ارتوى, ونام في الشمس, فمات: شَبعان ريَّان.
(ما رأيكم في هذه الأمنية الجميلة؟!)

الثاني:
روى البيهقي و النسائي أن رجلاً من الأعراب جاءه أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم عقب غزوة خيبر بنصيبه من الغنائم وأخبروه أن هذا هو حقه الذي قسمه له رسول الله ... فقال هذا الإعرابي :
ما على هذا اتبعتك, و لكني اتبعتك على أن أرمى ها هنا -و أشار إلى حلقه- بسهمٍ فأموت فأدخل الجنة.
وصدق الله فصدقه الله واستشهد بعدها كما أراد ...

إذاً أخي / أختي:
هذان صنفان من الناس أضعهما أمامك … أحدهما كان كل هدفه من الدنيا العيش الرغيد والنوم المريح ... فعاش لذلك ومات على ذلك. أما الصنف الآخر فكان على بصيرة وهذى وقال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة لذلك سمى بغايته وارتقى بهمته ابتغاء هدف وضعه نصب عينيه وهو الجنة. عاش لهذا الهدف و مات في سبيله فكان له ما أراد.

والآن تفكّر معي للحظات بهدوء ... و اسأل نفسك:
من أيهما أنا؟!
لماذا أعيش في هذه الدنيا؟!
ما هو هدفي من الدنيا؟!
ماذا عليَّ أن أفعل؟!

إخواني و أخواتي:
هل خُلقنا لنحيا كما تعيش الدواب والأنعام: أكل وشرب ونوم وشهوات أم خلقنا لشيءٍ آخر؟!

هل يُعقل بعد ذلك أن يكون أقصى هم الفتاة أن يقول عنها الناس جميلة فائقة الجمال؟!
هل يعقل أن يكون منتهى تفكير الشاب أن يعجب هذه ويصاحب هذه ويمشي مع هذه ويعاكس هذه؟!
هل هذا طريق أبناء خير أمةٍ أخرجت للناس؟!

سوف يُسأل كل منا عن عمره لحظة بلحظة: ساعة كذا في يوم كذا وساعة كذا من يوم كذا!
وما أصعب السؤال على من عاش عمره كله بلا هدف أو هوية ...

وأخيراً: أخي الحبيب, أختي الفاضلة:
ارسم طريق حياتك، خطط لمستقبل ولا تنسَ هدفك الأسمى:
رضا الله ودخول الجنة
 هل تعلم؟ إذًا فاعمل!

أخي الحبيب وأختي الفاضلة:
 هل تعلم أن أداء الصلاة هو ما يفرق بين المسلم والكافر؟
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بينَ الرجلُ وبين الشّركِ والكفرِ تركُ الصلاة".

* هل تعلم أن الله عزَّ وجلَّ قد أمرنا بأداء الصلوات الخمس؟
- قال عزَّ من قائل: [حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ].

* هل تعلم أن الصلاة كانت وصية رسول صلى الله عليه وسلم قبل موته؟
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي توفي فيه: "الصَّلاة وما مَلَكَت أَيمَانُكم" ... فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه.

* هل تعلم أن الصلاة مكفرة للذنوب والسيئات؟
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس، إلا كانت كفارة لما بينهن".

* هل تعلم أن الصلاة مفتاحٌ لكل خير؟
- قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: "الصلاة مجلبة للرزق، حافظة للصحة، دافعة للأذى، طاردة للأدواء، مقوية للقلب، مبيضة للوجه، مفرحة للنفس، مذهبة للكسل، منشطة للجوارح، ممدة للقوى، شارحة للصدر، منورة للقلب، حافظة للنعم، دافعة للنقم، جالبة للبركة، مبعدة من الشيطان، مقربة من الرحمن".

* هل تعلم أن الصلاة هي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؟
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن أكملها كتبت له نافلة فإن لم يكن أكملها قال الله سبحانه لملائكته: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فأكملوا بها ما ضيع من فريضته، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك".

* هل تعلم أن تارك الصلاة مع المجرمين في نار جهنم؟
- قال الله عزَّ وجلَّ: [كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ].

* وأخيرًا ... هل تعلم أن أداء الصلاة سبيل لدخول الجنة؟
- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتاني جبريل من عند الله تَباركَ وتَعالَى، فقال: يا محمد إن الله عز وجل قال لك: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافاهن على وضوئهن ومواقيتهن، وسجودهن، فإن له عندي بهن عهد أن أدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد انقص من ذلك شيئاً - أو كلمة تشبهها - فليس له عندي عهد، إن شئت عذبته، وإن شئت رحمته".
أخي الحبيب وأختي الفاضلةها قد علمنا معًا جانبًا من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال الصالحين بشأن فريضة الصلاة، وعرفنا معًا جانبًا من فوائدها في الدين و الدنيا والآخرة!
إذاَ هل يُعقل أن يضيع مسلم الصلاة بعد ذلك؟!
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ...
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
والحمد لله رب العالمين
منابر الدعوة - بتصرف
سرايا الدعوة
نصيحة غالية من الشيخ الشهيد أحمد ياسين رحمه الله

"حان الوقت يا أبنائي ويا أحفادي لترجعوا إلى الله تعالى وتتوبوا إليه،
حان الوقت لتدعوا التفاهات من حياتكم وتنحوها جانباً،
حان الوقت لتوقظوا أنفسكم وتصلوا الفجر في جماعة،
حان الوقت لتتعلموا وتتثقفوا وتخترعوا وتكونوا سباقين على الغير،
حان الوقت لتتحلوا بالأخلاق وتنفذوا ما في القرآن وتقتدوا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتتقربوا من ذلك النبي الأعظم...
أدعوكم يا أبنائي للصلاة في ميقاتها، وأريدكم يا شباب الأمة أن تعرفوا وتقدروا معنى المسؤولية، وأن تتحملوا مشاق الحياة وأن تتركوا الشكوى، وأن تتجهوا إلى الله عزَّ وجلَّ، وتستغفروه كثيراً ليمنحكم الرزق، وأن توقروا الكبير وترحموا الصغير.
أطلب منكم يا أحفادي الصِّغار ألا تشغلكم قنوات الأغاني المرئية والمسموعة، وأن تعرضوا عن كلمات الهوى والعشق والحب، وأن تستبدلوا بها كلمات العمل والفعل، وذكر الله، وألا تنساقوا وراء الشهوات.

أما أنتن يا فتيات الأمة، حفيداتي:
استحلفكن بالله أن تتمسكن بالحجاب الحق الذي يستر العورات،
وأستحلفكن بالله أن تحتمين بدينكن وبالرسول الكريم، واقتدينَ بأمكنَّ خديجة وأمكنَّ عائشة، اجعلنهما نبراس حياتكن،
وأطلب منكن أن تستعدُّنّ لما هو آت: استعدوا بالعلم والدين، استعدوا للعمل بحكمة: اخشوشنوا، وتعلموا كيف تعيشون في ظلام دامس، علموا أنفسكم كيف تعيشون لأيام بلا أجهزة كهربائية وإلكترونية، حين يمنع العدو ذلك، علموا أنفسكم كيف تعيشون في ظل حياة قاسية، علموا أنفسكم كيف تحمون أنفسكم وكيف تخططون لمستقبلكم، تمسكوا بدينكم وخذوا بالأسباب وتوكلوا على الله".